الاتجاهات المتوقعة لوسائل التواصل الاجتماعي لعام 2018 الخاصة بالشركات والمنظمات

تتطور وسائل التواصل بشكل سريع ومحدد وفق احتياجات ورغبات المستخدمين ووفق الأهداف التي تعمل عليها تلك الوسائل، ومع كل تغيير نكون بأمس الحاجة من أجل الاطلاع على اتجاهات تلك الوسائل في كل عام، ما جلعنا نخصص لكم هذا المقال للحديث حول اتجاهات عام 2018 لوسائل التواصل الاجتماعي المتوقعة.

أكثر من 90% من الشركات الكبرى والناشئة لديها الآن وجود على وسائل التواصل الاجتماعي، فبحسب إحدى الدراسات فإن 46% من العملاء يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي للتواصل مع الشركات (أسئلة، استفسارات، شكاوى، وغيرها) ونتيجة لذلك، فإن تفاعل الشركات والمنظمات الربحية وغير الربحية على صفحاتها في شبكات التواصل الاجتماعي أصبح ضرورة ملحة.

اطلعنا على العديد من اتجاهات عام 2018 لوسائل التواصل الاجتماعي ، والتي يتوقع خبراء مواقع التواصل الاجتماعي أن يكون لها شأن كبير ومؤثر في التعامل مع هذه الوسائل، وطرحنا لكم 6 توجهات يمكنكم الأخذ بها والعمل وفقها

 

اتجاهات عام 2018 لوسائل التواصل الاجتماعي المتوقعة

 

زيادة معدلات التفاعل والمشاركة عبر وسائل التواصل في المنظمات والشركات

 

نظرا لطبيعة وسائل التواصل الاجتماعي والتي تعتمد على المشاركة الاجتماعية والتفاعل،فإنه لابد للمنظمات أن تجاري ذلك بما لا يتعارض مع شخصيتها المحددة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة التفاعل (الاستفسارات، التعليقات، المشاركة في المناسبات المجتمعية، التوعية، وغيرها) ولا تقتصرعلى ترويج المنظمة وخدماتها فقط.

 

Chat Bot  استخدام روبوت الدردشة التفاعلي

 

الشات بوت أو روبوت الدردشة، هو تطبيق يعمل على منصات الدردشة كفيسبوك، تليجرام، ماسنجر، وغيرها، يستخدم للإجابة على استفسارات المستفيدين (المتشابهة والمتكررة في أغلب الأحيان) والتي يتم توقعها مسبقا من قبل المنظمة.

فمثلا حين يسأل المستفيد: ماهي مواعيد العمل لديكم؟ فإن الروبوت يجيبه مباشرة من خلال أجوبة تم تجهيزها وتوقعها مسبقاً، بدلاً من انتظاره لموظف خدمة العملاء

هناك استخدامات أخرى لروبوت الدردشة تتعلق ببناء حالات استخدام وسيناريوهات من نقطة واحدة، مثلاً “أهلا بك، كيف يمكنني المساعدة؟” ، وحسب الإجابة ينتقل الروبوت إلى مرحلة أخرى تناسب السائل وتوفر له المعلومات الأكثر مناسبة.

فيمكن أن يسأل المستخدم “كيف يمكنني التطوع معكم؟” ليقدم له روبوت الدردشة معلومات وخيارات خاصة بالتطوع، أو يمكن أن يسأل المستخدم “أريد التبرع، كيف؟” وهنا يقدم له أساليب وخيارات التبرع والمشاريع المتاحة، أو يقول “ما هي الخدمات التي تقدمها مؤسستكم؟” وهكذا

 

اعتماد المنظمات على أدوات الاستماع الاجتماعي بشكل أكبر

 

“استمع أكثر مما تتكلم“.

يبدو بأن الكثير من المنظمات سترفع هذه العبارة شعارًا لها في العام الحالي، ففي الوقت الذي تُنشر فيه آلاف المنشورات يوميًا، أصبح من المهم للمنظمة أن تهتم بالكيف لا الكم، وأن تعرف ما الذي يجذب انتباه الفئة التي تستهدفها، وما الذي تفعله هذه الفئة على الشبكات الاجتماعية، ما هي أفكارهم، وما الذي تدور اهتماماتهم حوله؟

المنظمات بحاجة إلى أن تستمع لمستفيديها أكثر، حتى تستطيع أن تقدم لهم محتوى ملائم يبقيهم حولها في الشبكات الاجتماعية.

ويمكنها معرفة ذلك من خلال أدوات الاستماع وتحليل اهتمامات الجمهور

 

استخدام قصص انستقرام بشكل أكبر

 

حقق استخدام خاصية قصة انستقرام  Instagram stories نجاحًا باهرًا للكثير من المعلنين في العام ٢٠١٧م، ويتوقع في هذا العام ازدياد استخدامها وتفعيلها بشكل أكبر، ويمكن للمنظمات من خلالها التفاعل بشكل أكبر مع الجمهور حيث تتيح هذه الخاصية إجراء التصويت، والبث المباشر..

Write a comment

Comments: 0